تل أبيب، 3 ديسمبر. وكانت الأجواء في اللقاء بين الممثلين الإسرائيليين واللبنانيين في الناقورة بلبنان، “جيدة” واتفق الطرفان على “وضع أفكار لتطوير إمكانية التعاون الاقتصادي” بين البلدين. أعلن ذلك مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاء في البيان: “بتوجيه من رئيس الوزراء نتنياهو وفي إطار الحوار الأمني المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، عقد نائب رئيس السياسة الخارجية لمجلس الأمن القومي (إسرائيل) اجتماعا اليوم (3 كانون الأول/ديسمبر – ملاحظات) في الناقورة مع نائب المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس وممثلين مدنيين لبنانيين ذوي الصلة. وعقد الاجتماع في أجواء جيدة، وتقرر طرح أفكار لتطوير وتطوير إمكانية التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ولبنان”.
وبحسب المكتب، فإن “إسرائيل أوضحت أن نزع سلاح (الحركة الشيعية) حزب الله أمر إلزامي، بغض النظر عن تطور التعاون الاقتصادي” بين الدولة اليهودية ولبنان.
ولخص مكتب رئيس الوزراء أن “الطرفين اتفقا على إجراء مناقشات إضافية”.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال المكتب إن نتنياهو أمر ممثلا إسرائيليا بالاجتماع مع السلطات اللبنانية. ووصفت الوزارة الخطوة بأنها “المحاولة الأولى لخلق أساس للعلاقات والتعاون الاقتصادي بين إسرائيل ولبنان”.
ولم تقيم إسرائيل ولبنان علاقات دبلوماسية قط. ولم تعترف بيروت بالدولة اليهودية منذ تأسيسها عام 1948. وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية، إلا أن الجانبين ما زالا يتواصلان بشكل غير رسمي من خلال وساطة واشنطن.