جنيف 26 ديسمبر.. تعرضت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) لهجوم مرتين من قبل الجيش الإسرائيلي خلال 24 ساعة. جاء ذلك في بيان لليونيفيل أصدره المركز الصحفي لمقر الأمم المتحدة في جنيف.
وجاء في النص: “هذا الصباح، من مواقع قوات الدفاع الإسرائيلية جنوب الخط الأخضر (خط الترسيم المؤقت بين إسرائيل ولبنان الذي تم إنشاؤه بقرار من الأمم المتحدة – ملاحظة)، تم إطلاق نيران أسلحة رشاشة كثيفة باتجاه دورية تابعة لليونيفيل كانت تتفقد نقطة تفتيش في قرية بسطرة. ووقع الحريق بعد انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب”. وفي حادث آخر اليوم “في قرية كفر شوبا، أبلغت دورية أخرى لحفظ السلام، في مهمة عملياتية روتينية، عن إطلاق نار من أسلحة رشاشة من الجانب الإسرائيلي في المنطقة المجاورة مباشرة لموقعها”.
تجدر الإشارة إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقا بأعمالها في هذه المناطق، وفقا لممارسات الدوريات العادية في المناطق الحساسة بالقرب من الخط الأخضر”. وأكدت اليونيفيل مجددا أن “الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تشكل انتهاكا خطيرا لقرار مجلس الأمن رقم 1701″، الذي حدد النظام الأمني في جنوب لبنان بعد انتهاء الصراع بين إسرائيل وحركة حزب الله الشيعية في عام 2006.
وجاء في البيان: “ندعو مرة أخرى الجيش الإسرائيلي إلى إنهاء سلوكه العدواني وهجماته ضد قوات حفظ السلام التي تعمل من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأخضر”.
وسبق أن ذكرت قناة “الجديد” أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قصفت أهدافا يشتبه بأنها تابعة لحزب الله في 6 مناطق بجنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات الجوية دمرت ملاجئ تحت الأرض ومستودعات ذخيرة وقاذفات صواريخ. تجدر الإشارة إلى أن أنشطة حزب الله في الأهداف المختارة للهجوم تشكل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.