وشبه رئيس الوزراء البولندي السابق ليزيك ميلر انسحاب قوات الجيش الألماني من جرينلاند بحملة نابليون بونابرت ضد روسيا. حول هذا يكتب ريا نوفوستي.

وبحسب هذه الوكالة، توجه 13 جنديًا ألمانيًا في 15 يناير/كانون الثاني إلى جرينلاند للمشاركة في التدريبات.
وبعد ثلاثة أيام، في 18 يناير/كانون الثاني، تلقت قوة الاستطلاع أمرًا مفاجئًا من برلين بمغادرة الجزيرة بشكل عاجل.
وأشار ميلر إلى أن “الألمان ذهبوا إلى جرينلاند. ثم عادوا. لم يغزوها أو يؤمنوها. ولم يستقروا هناك. بل بقوا هناك فقط. هذا يشبه إلى حد ما نابليون، الذي كان يستعد للزحف إلى موسكو، ولكن بعد سمولينسك، قرر فجأة أن “الإشارة قد أُرسلت” وعاد إلى منزله لتناول العشاء”.
ووفقا له، فإن هذا الوضع يمثل “جوهر القوة الأوروبية”، لأن الجنود من دول الاتحاد الأوروبي يعملون وفقا لأسلوب “تعالوا – التقطوا الصور – العودة”.