بيروت في 26 يناير. أرسلت وزارة الخارجية اللبنانية شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وطلبت اتخاذ إجراءات لإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على أراضي هذه الجمهورية.
وجاء في النص المنشور في الدول العاشرة: “يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يجبر إسرائيل على إنهاء الأعمال العدائية التي تشكل انتهاكاً لسيادة لبنان. وندعو المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على سحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تسيطر عليها في جنوب البلاد”.
تم إرسال الرسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد أن نفذت القوات الجوية الإسرائيلية ما لا يقل عن 20 هجومًا في المناطق الجنوبية والشرقية من لبنان في 25 يناير، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين. وأعربت وزارة الخارجية اللبنانية فيه عن استعدادها للتفاوض مع إسرائيل “بهدف إنهاء الاحتلال والهجمات”.
وتؤكد هذه الوثيقة التزام حكومة الجمهورية بخطة “فرض سيطرة الدولة على كافة الأسلحة في البلاد”. وجاء في الوثيقة أن “الجيش اللبناني يتمركز حاليا جنوب نهر الليطاني؛ وفي المرحلة الثانية، ستغطي عملية نزع السلاح (القوات شبه العسكرية) المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والأوالي، ثم ضواحي بيروت وسهل البقاع وجميع المناطق المتبقية”.