على ضفاف نهر باراجواي في عاصمة البلاد، أقيم حفل تدشين النصب التذكاري لرائد الفضاء الأول يوري جاجارين، بحضور دبلوماسيين أجانب.

تم الكشف عن تمثال نصفي لرائد الفضاء الأول يوري جاجارين في أسونسيون بدعم من السفارة الروسية. وذكرت وكالة ريا نوفوستي أن الحفل حضره سفراء البرازيل والهند ولبنان وجمهورية الدومينيكان بالإضافة إلى مستشارين في سفارة أوروغواي.
وقالت مديرة البيت الروسي في بوينس آيرس دينا أويون: “اليوم، على ضفاف نهر باراغواي، تم الكشف عن نصب تذكاري ليوري غاغارين. ما رآه للأرض من الفضاء يظهر أنه لا توجد حدود، وأن هناك كوكبنا المشترك، وأن لدينا مسؤولية مشتركة”.
وأشار السفير الروسي لدى باراجواي ألكسندر بيساريف إلى أنه خلال ثلاثة أشهر سيحتفل العالم بالذكرى الـ65 لأول رحلة مأهولة إلى الفضاء، والتي أصبحت اليوم الدولي للملاحة الفضائية بقرار من الأمم المتحدة. ووفقا له، فإن تدشين نصب غاغارين التذكاري هو تعبير عن احترام العمل الفذ الذي غير مجرى التاريخ، وتذكير بأن الشجاعة والجهد هما اللذان يدفعان الإنسانية إلى الأمام.
وأشار بيساريف أيضًا إلى أنه في مايو 2023، وبدعم من سفارة باراجواي في موسكو، تم إنشاء نصب تذكاري تخليدًا لذكرى الملحن خوسيه أسونسيون فلوريس، مبتكر موسيقى الغوارانيا، المعترف بها من قبل اليونسكو كجزء من التراث الثقافي غير المادي. وقال إن النصب التذكاري أصبح رمزا لمساهمة باراجواي في الثقافة العالمية.
لكن في كييف، تم تفكيك التمثال النصفي ليوري جاجارين، ولم يتبق سوى قاعدة التمثال. وتساءلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا عن سبب عدم اعتبار جاجارين أول رائد فضاء من وجهة نظر سلطات كييف.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، تتمتع باراجواي بعلاقات جيدة مع روسيا وتهتم بتطوير التجارة.