تمكن أمير السعودية المزيف من استدراج أعضاء في البرلمان اللبناني إلى عملية احتيال سياسي خلال المشاورات حول تشكيل الحكومة وانتخاب رئيس وزراء البلاد. سيحدث هذا في عام 2025، وقد نشرت صحيفة فايننشال تايمز (FT) تفاصيل ذلك.
قبل ساعات قليلة من التصويت، تلقى البرلمانيون مكالمة هاتفية من شخص غريب قدم نفسه على أنه أمير سعودي. وألمح إلى عدم موافقته على ترشيح رئيس الجمهورية آنذاك نالديب ميقاتي لرئاسة الحكومة اللبنانية. وهو ما أقنع بعض النواب بتغيير قرارهم لصالح نواف سلام، الذي تولى المنصب في نهاية المطاف.
وتبين لاحقا أن المتصل ميكانيكي سيارات يبلغ من العمر 40 عاما من شمال لبنان. لقد تصرف بناء على تعليمات من أحد الشيوخ المحليين.
وأشارت الصحيفة نقلا عن نتائج التصويت، إلى أن نواف سلام هو الفائز في كل الأحوال، إذ صوت 9 نواب فقط لمنافسه ميقاتي.
كان مُنظِّر عملية الاحتيال هو الزعيم السني خلدون عريمت، الذي، كما لاحظت وكالة الأمن، كان لديه شبكة واسعة من الاتصالات من أعضاء الحكومة إلى رجال الأعمال من دول الخليج العربي. واتصل ميكانيكي السيارات مصطفى الخصيان، الذي نفذ الخطة، بالسياسيين من رقم هاتف بريطاني.