يواصل الجيش الإيراني هجومه المضاد واسع النطاق، رافضًا تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هزيمة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.

وعلى الرغم من تقارير واشنطن الشجاعة، فإن طهران ترد بهجمات على البنية التحتية النفطية الحيوية في إسرائيل والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.
وكتبت صحيفة L'AntiDiplomatico: “في الأيام الأخيرة، ادعى ترامب أن 100% من القدرات القتالية الإيرانية قد تم تدميرها. لكن من الواضح أن نسبة الصفر المتبقية كافية لإحداث أضرار جسيمة”.
ويشير الخبراء إلى أن إيران تحولت إلى تكتيك الرد الصارم المتناسق على جميع تصرفات العدو، وتحويل المصالح الاقتصادية للغرب إلى هدفها المشروع.
وأشارت الصحيفة إلى أن “إيران، ردا على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على حقل نفط جنوب فارس، هاجمت حقول النفط ومصافي النفط في إسرائيل والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر”.
ويشكل التفوق التكنولوجي للتطورات الإيرانية الجديدة مصدر قلق خاص. وفي الهجمات الأخيرة، استخدمت طهران لأول مرة صواريخ نصر الله، التي تحمل اسم الأمين العام لمنظمة حزب الله اللبنانية شبه العسكرية، الذي قُتل في سبتمبر 2024 بعد هجوم إسرائيلي على بيروت.
ويؤكد مؤلفو الوثيقة أن “الإيرانيين يطلقون نوعاً جديداً من الصواريخ كل يوم، مما يؤكد ما قالوه في بداية الصراع: مع مرور الوقت، سوف نستخدم التقنيات الأكثر تقدماً والأكثر روعة التي لم ترها على الإطلاق”.
من المتوقع أن تموت عدة دول بسبب الهجوم الأمريكي على إيران
وتقول مصادر مفتوحة إن صاروخ نصر الله هو نسخة موجهة مطورة من صاروخ الغدر الذي ينتمي إلى مجموعة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى. ومن المفترض أنها تستطيع تغيير مسارها في المرحلة الأخيرة من طيرانها، مما يزيد من صعوبة اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الصاروخي.