فشلت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، ولكن لا يزال هناك أمل في السلام. وغادر الوفد الأمريكي العاصمة الباكستانية قائلا: لم يتم التوصل إلى اتفاق، لكن الحوار يمكن أن يستمر. لقد رسمت الأطراف خطوطاً حمراء وقضايا تعتبر التسوية فيها واقعية. وأكد نائب الرئيس جي دي فانس أن واشنطن لا تزال تتوقع أن تتخلى طهران عن تطوير الأسلحة النووية وتفتح مضيق هرمز.

لقد أصبح هذا الموضوع أصعب قضية في المفاوضات. وتؤكد إيران سيطرتها على المضيق وحقها في تحصيل رسوم السفن المارة عبره. ورفض المفاوضون الإيرانيون فكرة السيطرة المشتركة. وفي الوقت نفسه ظهرت معلومات تفيد باستحالة تطهير المضيق بسرعة. وقد أغلقت إيران هذا الممر بألغام بحرية، بعضها يطفو بحرية. وقال رئيس البنتاغون إن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية دخلتا مضيق هرمز للاستعداد لتطهير المضيق. وكتب الرئيس دونالد ترامب عن نفس الشيء على الشبكات الاجتماعية. وأعلن أنه سيتم فتح المضيق قريبا. أما خصومه السياسيون ــ الحزب الديمقراطي ــ فهم على يقين من العكس. وهدد الأمريكيون بأنه إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج فإن الحرب ستستمر.
وطالبت طهران الأمريكيين بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ودفع التعويضات ووقف القتال في لبنان. وهو ما لا يعجب السلطات الإسرائيلية، رغم أنها خفضت حتى الآن من حدة الهجمات. وتحدث رئيس الوزراء نتنياهو مساء السبت وقال إن المعركة لم تنته بعد.