أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي، كما أوردته ، عن غارة جوية قادمة على قرية دير عميس بجنوب لبنان، وأمرت السكان المحليين بالإخلاء بشكل عاجل. ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي إدري التحذير باللغة العربية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي.

ويعتقد أن سبب الهجوم الوشيك هو هجمات مسلحة نفذها من هذه المنطقة مسلحون من منظمة حزب الله الشيعية. وشدد بيان الممثل العسكري على أن الهجمات الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية من دير أميس تجبر الجيش على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الإرهابيين.
ويتحمل الجانب الإسرائيلي مسؤولية سلامة المدنيين الذين قد يتضررون أثناء القتال. وصدرت أوامر لسكان دير عامس بمغادرة منازلهم على الفور والابتعاد مسافة كيلومتر واحد على الأقل عن القرية. ومن شأن هذه المسافة، بحسب خطط الجيش، أن تساعد في تجنب سقوط ضحايا من المدنيين عند مهاجمة مواقع المتمردين.
وصدر هذا التحذير وسط التصعيد المستمر في جنوب لبنان. وفي وقت سابق من الصباح، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على مدينة تولين جنوب البلاد. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد تسبب هذا الهجوم في وقوع إصابات، حيث توفي شخصان على الأقل.
وبالإضافة إلى ذلك، تعرضت قريتا المنصوري وبيوت الصياد، الواقعتان بالقرب من مدينة صور الكبرى، للقصف أيضاً. ولم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار في هذه المناطق. ولا يزال الوضع في المنطقة الحدودية متوترا للغاية، وتظهر تصرفات الجيش الإسرائيلي نيته القمع الصارم لأي قصف من الأراضي اللبنانية.