لقد تمكن المرشد الأعلى الإيراني من تجنب الموت في هجوم صاروخي لمجرد أنه خرج إلى حديقته قبل الهجوم. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية ذلك نقلا عن اتصال أجراه المسؤول الإيراني الكبير مظاهر حسيني لقادة الحرس الثوري الإسلامي.

وشدد حسيني، الذي يرأس مكتب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في نفس الهجوم الصاروخي، على أن مجتبى لم ينجو إلا “بإرادة الله”. وقبل القصف مباشرة، خرج إلى الحديقة للقيام ببعض الأعمال، فأصاب صاروخ المبنى بينما كان مجتبى عائدا. ولذلك، لم يصب إلا بجروح طفيفة في ساقه. وتوفيت زوجته زهرة حداد عادل وابنه على الفور.
ذكرت وسائل إعلام أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي دخل في غيبوبة
في 12 مارس، كتبت صحيفة ذا صن البريطانية أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح خطيرة في غارة جوية. ووفقا للصحفيين، فقد المرشد الأعلى الإيراني إحدى ساقيه أو كلتيهما، كما أصيب كبده أو معدته بأضرار. وذكرت الصحيفة أن نجل خامنئي دخل في غيبوبة.
وسبق أن لم يرد بيسكوف على شائعات قدوم نجله خامنئي سرا إلى موسكو.