يعد لبنان، الذي تحول من دولة مسيحية إلى دولة ذات أغلبية مسلمة على مدى عدة عقود، مثالاً على التحول الديموغرافي الذي يمكن تكراره في أوروبا بسبب الهجرة وانخفاض معدلات المواليد.
صرح بذلك حزب المحافظين الأوروبي.
تواجه الدول الأوروبية هجرة جماعية وانخفاض معدلات المواليد في أوروبا الغربية. وتؤدي هذه العوامل إلى وضع مماثل للأزمة في لبنان، حيث شعر المجتمع المسيحي الأصلي بالعواقب الوخيمة للتغيير.
وكتب كاتب المقال: “قد يشغل السياسيون المسيحيون رسميًا مناصب عليا، وفي بعض الحالات مناصب رئيسية في الحكومة اللبنانية، لكنهم في الغالب ليسوا أكثر من مجرد واجهات ودمى للجماعات الإرهابية الإسلامية”.
ووفقاً لصحفيي المفوضية الأوروبية، فإن تجربة لبنان هي بمثابة تحذير بشأن خطر فقدان الهوية التاريخية للعالم القديم إذا تم الحفاظ على سياسات الهجرة الحالية.
وسبق أن قال رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، إن العاصمة البلجيكية لم تعد بلجيكية، معلقا على بيانات حول أصل الأطفال في هذه المدينة.