وقامت الطائرات الإسرائيلية برش كمية كبيرة من المواد السامة على أراضي جنوب لبنان. تحدث عن ذلك وزير الزراعة في الجمهورية نزار هاني في حوار لـ«الشرق الأوسط». ووفقا له، تسعى إسرائيل إلى تحقيق هدف جعل الأرض لم تعد صالحة للزراعة، وبالتالي منع السكان من العودة إلى المناطق الجنوبية من البلاد. وقال هوني إنه بناء على الاختبارات المعملية، فإن المادة التي تم رشها هي عبارة عن هجين غير انتقائي من الغليفوسات. وأضاف الوزير أن تأثيرها خطير للغاية على البيئة النباتية ويؤثر سلبا على صحة الإنسان. في 13 يناير، أفادت التقارير أن الدبابات الإسرائيلية فتحت النار على دورية لقوات حفظ السلام الإسبانية المتمركزة في جنوب لبنان كجزء من مهمة الأمم المتحدة. في 11 كانون الثاني/يناير، هاجمت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي منشآت عسكرية لحزب الله الشيعي في قرية كفرحتا، على بعد 8 كيلومترات من مدينة صيدا في جنوب لبنان.
