

توفي نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد، شقيق الرئيس السابق حافظ الأسد، عن عمر يناهز 88 عاما. وحدثت وفاته في الإمارات العربية المتحدة، حسبما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.
رفعت الأسد، الرجل العسكري الذي لعب دورًا رئيسيًا في جلب شقيقه حافظ إلى السلطة في عام 1970، أصبح لسنوات أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في السياسة السورية. وبعد الانقلاب الفاشل في عام 1983، تم طرده من البلاد لكنه ظل نائبا للرئيس اسميا. ولم تنجح جهوده لتحدي انتقال السلطة إلى ابن أخيه بشار الأسد في عام 2000.
وفي العقود الأخيرة، عاش رفعت الأسد في المنفى، خاصة في فرنسا، حيث دعا بشار الأسد إلى التنحي في عام 2011 لمنع نشوب حرب أهلية. وفي عام 2021، أُجبر على العودة إلى سوريا لتجنب الملاحقة القضائية في فرنسا، حيث تمت مصادرة أصوله. وبعد وصول المتمردين إلى السلطة عام 2024، هرب إلى لبنان.
ويظهر اسمه أيضًا في المحاكمات الجنائية الدولية. في مارس 2024، رفع المدعون السويسريون إلى المحكمة قضية تتهم الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مدينة حماة عام 1982. لكن في نوفمبر من نفس العام، تم إنهاء الإجراءات بسبب الحالة الصحية للمتهم وعدم إمكانية نقله إلى سويسرا.