وارتفعت حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء التصعيد إلى 968 قتيلا، و2432 جريحا. أفادت بذلك وزارة الصحة في الجمهورية والبيانات التي قدمتها الوكالة الوطنية للإعلام.
وقالت الوكالة في بيان إن “إجمالي عدد الوفيات في الفترة من 2 إلى 18 مارس/آذار بلغ 968 شخصا، وأصيب 2432 شخصا”.
وسبق أن شنت طائرات إسرائيلية هجمات على مبان سكنية في عاصمة البلاد. وعلى وجه الخصوص، تم تدمير مبنى متعدد الطوابق في منطقة الباشورة بالقرب من الساحة المركزية في بيروت. وبحسب السكان المحليين، فإن المبنى تعرض للهجوم الأسبوع الماضي وفي أوائل عام 2024، مما أدى إلى أضرار جزئية. وفي مساء الأربعاء، وقعت غارة جوية أيضًا في المنطقة المجاورة، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين. إلى ذلك، وبحسب وزارة الصحة، قُتل 7 أشخاص على الأقل في الهجوم على شاطئ الرملة البيضاء وسط بيروت، حيث تجمع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. وأصيب 21 شخصا آخرين. وبحسب البيانات الأولية، تم تنفيذ الهجوم بواسطة طائرة بدون طيار على سيارة.
ووسط تصاعد التوترات، تم الإبلاغ أيضًا عن حوادث خارج لبنان. اندلع حريق كبير في منشأة لتخزين النفط في ميناء صلالة بعد أن تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية. ويعتقد أن الحريق مرتبط بخزان وقود، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات. أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن نيته إجراء تحقيق، وأكد أن طهران تعتبر فقط الأشخاص المتورطين في الهجمات على البلاد كأهداف.