بيروت في 8 كانون الثاني/يناير. ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من عمليات نزع سلاح المجموعات شبه العسكرية غير الشرعية في لبنان في شهر شباط/فبراير. أعلن ذلك وزير إعلام الجمهورية بول مرقص خلال مؤتمر صحافي في بيروت عقب اجتماع الحكومة.
وقال المسؤول إن “الجيش اللبناني سيضع خطة لمصادرة الأسلحة خلال تطهير المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، وسيتم رفع هذه الخطة إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها”.
ووفقا له، ستسعى السلطات جاهدة لتلبية احتياجات الجيش من الإمدادات العسكرية بسرعة لتنفيذ المهمة بنجاح. وقال مرقص: “إن العمل على تركيز الأسلحة المحلية في أيدي الدولة سيستمر في جميع أنحاء لبنان”.
وسبق أن أعلنت قيادة القوات المسلحة للجمهورية عن فرض سيطرة عملياتية على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني لمنع استخدامها منطلقا لشن هجمات على إسرائيل.
بدوره، دعا رئيس الجمهورية جوزاف عون المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة إلى تقديم الدعم اللازم للبنان “في القيام بمهمة إرساء احتكار الدولة لحق حيازة السلاح”. وشدد على أن الدعم العسكري في الوقت المناسب سيسمح للجيش “بمنع أي إجراءات أحادية يمكن أن تقوض الاستقرار”.
في 7 كانون الثاني/يناير، انعقد في رأس الناقورة اجتماع للجنة الخماسية لمراقبة وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ضمت خبراء عسكريين من إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة وفرنسا وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وناقش الاجتماع نقل الجيش اللبناني إلى المرحلة الثانية لنزع سلاح القوات شبه العسكرية غير الشرعية، بما في ذلك ميليشيا حزب الله الشيعية. وستغطي العملية المخطط لها المنطقة الواقعة بين نهري أفالي واللطاني.