بيروت في 7 كانون الثاني/يناير. إن إحجام إسرائيل عن سحب قواتها من خمس مناطق محتلة يؤخر نشر القوات العسكرية اللبنانية على الحدود الجنوبية. أعلن ذلك الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال اجتماعه في بيروت مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا.
ونقل المكتب الصحفي للرئيس اللبناني عن السياسي قوله إن “استكمال انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية أمر صعب بسبب رفض إسرائيل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وسحب قواتها من المرتفعات الاستراتيجية الخمس التي تحتلها”.
وقال عون إن إسرائيل تواصل أنشطتها العدائية على الأراضي اللبنانية، على الرغم من دعوات بيروت المتكررة للمجتمع الدولي لمطالبة الدولة اليهودية بالامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وقال: “في الوضع الحالي، نرحب برغبة العديد من الدول الأوروبية في الحفاظ على وجود قواتها العسكرية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وهي حاليا جزء من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وأكد رئيس الجمهورية أنه يعول على دعم الأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق حول طريقة عمل قوة حفظ السلام التي ستحل محل اليونيفيل بعد انتهاء ولايتها عام 2027. وبدوره أبدى لاكروا استعداده “لمواصلة دعم الجيش اللبناني ومساعدته في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة”.
انعقد في رأس الناقورة، الأربعاء، اجتماع للجنة الخماسية لمراقبة وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، والتي تضم خبراء عسكريين من إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة وفرنسا وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وناقش الاجتماع نقل الجيش اللبناني إلى المرحلة الثانية لنزع سلاح القوات شبه العسكرية غير الشرعية، بما في ذلك ميليشيا حزب الله الشيعية. وستغطي العملية المخطط لها المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني وأفالي.