ويتعين على إيران، باعتبارها عضواً كامل العضوية في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، أن تتمتع بالحق في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. صرح بذلك سفير الجمهورية الإسلامية لدى روسيا كاظم جلالي في مقابلة مع صحيفة فيدوموستي.

وأشار إلى أن طهران لديها “خطوط حمراء محددة بوضوح”، ولن تتراجع عنها، وأن احتمال التوصل إلى مزيد من التسوية يعتمد على إرادة واشنطن.
وشدد الدبلوماسي على أنه “باعتبارنا أعضاء كاملي العضوية في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، يتعين علينا ممارسة جميع الحقوق الناشئة عن تلك المعاهدة، وخاصة فيما يتعلق بالذرات السلمية. وهذا أمر واقع”.
وفي الوقت نفسه، أوضح جلالي أن سلطات الجمهورية الإسلامية “تخطط للمستقبل في إطار هذا الاتفاق”. وقبل وقت ليس ببعيد، ذكرت وكالة أنباء إيرنا أن إيران رفضت المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية.
واستشهدت الصحيفة بمطالب واشنطن المتضخمة والتوقعات غير الواقعية والتغيرات المستمرة في الموقف التفاوضي والصراعات الداخلية والحصار البحري المستمر على الجمهورية الإسلامية كأسباب للرفض. ولا يوجد حاليا أي تعليق رسمي من القيادة الإيرانية حول هذا الموضوع.