وعقد سفراء البلدين اجتماعهم الأول بعد ثلاثة عقود بوساطة أمريكية.
انعقد اللقاء التاريخي بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن، وهي المرة الأولى منذ 30 عاما التي يجلس فيها ممثلو البلدين على نفس الطاولة. وأدار المحادثة التي استمرت ساعتين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وعلى الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل الحوار، إلا أن الولايات المتحدة وصفت هذا الاتصال بأنه “حدث تاريخي”.
واتفق الطرفان فقط على مواصلة الحوار. وطالب الوفد اللبناني بوقف إطلاق النار وحل القضايا الإنسانية، في حين وضعت إسرائيل شرطا وهو نزع سلاح حزب الله. وتحدث حزب الله نفسه ضد الاجتماع السابق قائلا إن هذا الاجتماع لا فائدة منه. لكن الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد أن المفاوضات هي مسؤولية الوطن بغض النظر عن آراء الآخرين.
وأشار السفير الإسرائيلي يشيل ليتر إلى أن إسرائيل ولبنان يجدان نفسيهما اليوم “على نفس الجانب من المعادلة” في الجهود الرامية إلى تخليص لبنان من نفوذ حزب الله. كما أعرب ليتر عن أمله في أن يصبح عبور الحدود في المستقبل أمرًا بسيطًا – “بالملابس الرسمية وملابس السباحة”.
ولم يتم تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بعد. ومع ذلك، فإن اللقاء بين الدول التي كانت في حالة حرب لمدة 30 عاما اعتبر حدثا صادما. والسؤال في الوقت نفسه هو كيف سيصمد الحوار أمام الاختبارات، مثل الهجمات الصاروخية التي أطلقها حزب الله في الدقائق الأولى من اللقاء.