عادت سفينتان هنديتان، الناقلة العملاقة سمنار هيراد وناقلة البضائع السائبة جاغ أرناف، إلى الخليج العربي بعد تعرضهما للقصف في مضيق هرمز. وقالت وزارة الموانئ والشحن والممرات المائية الهندية إنه لم يصب أي من أفراد الطاقم.

وقبل ذلك بيوم، استدعت وزارة الخارجية الهندية السفير الإيراني وأعربت عن “قلقها العميق” بشأن الحادث. وطُلب من الدبلوماسي نقل موقف الهند إلى السلطات الإيرانية ومواصلة تسهيل نقل السفن إلى الهند.
وفي الوقت نفسه، مرت ناقلة النفط ديش غاريما التي ترفع العلم الهندي عبر المضيق بأمان في 18 أبريل/نيسان، وسوف تصل إلى مومباي في 22 أبريل/نيسان. وكان على متنها 31 بحاراً هندياً.
وأكدت الوزارة أن “جميع البحارة الهنود بخير”.
وأغلقت إيران مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير. وردا على ذلك، هاجمت إيران الدولة اليهودية والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة. كما أغلقت مضيق هرمز أمام الملاحة.
وفي 16 أبريل/نيسان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.
ثم أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح مضيق هرمز وسط وقف لإطلاق النار في لبنان. لكن الرئيس الأمريكي علق على ذلك، وأشار إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران سيظل ساريا حتى التنفيذ الكامل لاتفاق السلام.