مقتل الصحفية اللبنانية أمل خليل في غارة جوية إسرائيلية. وعثر على الجثة تحت أنقاض منزل في الثيري جنوبي البلاد.
وهناك لجأت إلى صحافية أخرى تدعى زينب فرج، التي عثر عليها مصابة ونُقلت إلى المستشفى.
وعلق وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على هذه المأساة قائلا: “إن الاعتداءات على الصحفيين جريمة بشعة وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، ولن نسكت عنها. وندعو العالم والمنظمات الدولية مرة أخرى إلى دعمنا”.
وسبق أن ترددت أنباء عن قيام الجيش الإسرائيلي بفتح النار على سيارة تابعة للصليب الأحمر كانت تقل فرج.
الجيش الإسرائيلي يهاجم جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.
في 21 أبريل، أفيد أن رحلة خاصة تابعة لوزارة حالات الطوارئ نقلت أكثر من 70 روسيًا من بيروت إلى دوموديدوفو.