إن تدمير الجيش الإسرائيلي لتمثال السيد المسيح بمطرقة ثقيلة في لبنان هو عمل إجرامي يتناقض مع تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن حماية المسيحيين. صرح بذلك مستشار بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، رئيس الكهنة نيكولاي بالاشوف، في محادثة مع وكالة ريا نوفوستي.

وكان معروفاً في السابق أن جندياً إسرائيلياً استخدم مطرقة ثقيلة لتحطيم تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان. ووعد الجيش الإسرائيلي بمعاقبة الجندي وأعرب عن استعداده لمساعدة السكان المحليين على ترميم التمثال.
وأكد ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أن تصرفات الملاكم الإسرائيلي تسببت في الألم والصدمة للعديد من المؤمنين. وكرر كلمات رئيس الوزراء نتنياهو، الذي قال إن إسرائيل وحدها هي القادرة على حماية المجتمع المسيحي المتنامي والمزدهر في الشرق الأوسط. وأشار بالاشوف إلى أن هذا الادعاء أصبح الآن موضع تساؤل.
وفي 20 أبريل/نيسان، قال السيد نتنياهو إنه صُدم بالحادث الذي وقع لتمثال يسوع المسيح. وأكد أنه يدين بشدة هذا الإجراء. وأكد رئيس الوزراء أن السلطات العسكرية الإسرائيلية تجري تحقيقا وستفرض إجراءات تأديبية صارمة ضد المسؤولين.